• L.E

عشبة البرينجراج: عشبة هندية تعالج مشكلات الشعر

ما هي عشبة البرينجراج؟ ما هي فوائدها المحتملة للصحة عمومًا وللشعر بشكل خاص؟ أهم المعلومات والتفاصيل تجدونها في المقال الآتي.

تعرف عشبة البرينجراج (Bhringaraj) بعدة تسميات أخرى في اللغة الانجليزية، مثل: المنكسفة المفترشة (Eclipta alba)، والأقحوان الكاذب (False daisy).

فلنتعرف في ما يأتي على عشبة البرينجراج وأهم المعلومات المتعلقة بها:

ما هي عشبة البرينجراج؟

عشبة البرينجراج هي عشبة مزهرة تنحدر من عائلة دوار الشمس النباتية.

لهذه العشبة مكانة خاصة في الطب البديل الهندي المدعو بطب الأيورفيدا، وبسبب فوائدها الطبية المحتملة انتشرت هذه العشبة وأصبحت أحد الأعشاب الطبية الشائعة الاستخدام حول العالم في وقتنا الحاضر.

لعشبة البرينجراج عدة أنواع مختلفة من الممكن التمييز بينها تبعًا للون زهور هذه العشبة، كما يأتي: 

  • البرينجراج من نوع (Shweta Bhringaraj): تتمتع زهوره بلون أبيض.
  • البرينجراج من نوع (Peet Bhringaraj): تتمتع زهوره بلون أصفر.
  • البرينجراج من نوع (Neel Bhringaraj): تتمتع زهوره بلون أزرق.

عادة ما يتم استخدام الأوراق والزهور لتحصيل فوائد عشبة البرينجراج المحتملة، سواء من خلال تطبيقها موضعيًا على الجلد أو من خلال تناولها فمويًا.

كما من الممكن تحصيل فوائد العشبة المحتملة من خلال استخدامها بهيئتها الطازجة، أو من خلال استخدام خلاصة أوراقها وزهورها.

لعشبة البرينجراج فوائد صحية عديدة محتملة، ولكن أبرز فوائدها تكمن في مجال تحسين صحة ومظهر الشعر، مما دفع البعض لإطلاق لقب ملك الشعر عليها، فعلى سبيل المثال من الممكن استخلاص زيت من هذه العشبة قد يساعد على إعادة إنبات الشعر ومقاومة الشيب المبكر.

فوائد عشبة البرينجراج

هذه هي أبرز الفوائد المحتملة لعشبة البرينجراج:

1. علاج مشكلات الشعر

قد يساعد استخدام هذه العشبة عمومًا والزيت المستخلص منها على علاج ومقاومة العديد من مشكلات الشعر الصحية كما يأتي:

  • الوقاية من التهابات فروة الرأس المختلفة سواء الالتهابات البكتيرية أو الفطرية، مثل التهاب بصيلات الشعر، وسعفة الرأس.
  • تخفيف حدة الأعراض المرافقة لالتهابات فروة الرأس، مثل: الحكة، والحرقان.
  • تحفيز نمو الشعر، إذ قد يساعد زيت البرينجراج على تقوية الدورة الدموية في الفروة، مما قد يساعد على الوقاية من الصلع أو علاجه بعد حدوثه، وأظهرت إحدى الدراسات أن البرينجراج قد تكون علاجًا فعالًا لفقدان الشعر، كما أظهرت دراسة أخرى أن فعالية عشبة البرينجراج في مقاومة الصلع قد تتفوق على دواء المينوكسيديل الشائع لعلاج الصلع.
  • إطالة فترة النمو النشط لدى الشعر أو ما يسمى بمرحلة التنامي (Anagen phase)، مما قد يساعد على الحفاظ على شعر صحي لفترة أطول.
  • مقاومة قشرة الرأس والمساعدة على علاجها، أو خفض فرص الإصابة بها.
  • تخفيف تساقط الشعر وتقوية الشعر من الجذور وتغذيته.
  • الوقاية من الشيب المبكر، أو تأخير ظهور الشيب في الشعر.
  • إطالة الشعر وتسريع نموه.

2. تحسين صحة الكبد

من الممكن لعشبة البرينجراج أن تساعد على تحسين صحة الكبد، إذ تحتوي هذه العشبة على عناصر غذائية ومركبات كيميائية قد تساعد على الاتي:

  • علاج أو تخفيف حالة اليرقان، وتحفيز انتظام وظائف الكبد. 
  • حماية الكبد من بعض المشكلات الصحية، فقد أظهرت إحدى الدراسات أن لهذه العشبة قدرة محتملة على حماية الكبد من التأثير الضار لبعض المواد السامة التي قد تسبب تلفه.
  • تحفيز تجدد خلايا وأنسجة الكبد.

3. تحسين صحة ومظهر البشرة

تحتوي عشبة البرينجراج على مجموعة من المكونات الطبيعية التي قد تساعد على تحسين صحة ومظهر الجلد ومقاومة بعض المشكلات الصحية التي قد تصيبه، إذ قد تساعد هذه العشبة على الاتي:

  • تسريع تعافي الجروح والتئامها، وتسريع التعافي مما قد يرافقها من أعراض مرئية، مثل: التورم.
  • تخفيف حدة تشققات كعب القدم، وتخفيف حدة بعض الأعراض المرافقة لهذه المشكلة الجلدية المزعجة، مثل الألم.
  • علاج بعض أنواع الالتهابات الجلدية.

4. تعزيز صحة الجهاز الهضمي

قد يساعد استخداما على مقاومة العديد من أمراض ومشكلات الجهاز الهضمي الصحية، إذ تحتوي

هذه العشبة على مواد طبيعية قد تساعد على الاتي:

  • تسكين الألم وتخفيف الانزعاج العام الذي قد يرافق حالة البواسير.
  • تقليل حدة بعض الاضطرابات الهضمية المزعجة، مثل: الإمساك، وعسر الهضم.
  • تخفيض فرص الإصابة ببعض الأمراض التي قد تصيب الجهاز الهضمي، مثل: القرحة الهضمية، وحرقة المعدة، والغثيان، وألم البطن.

5. فوائد أخرى

قد يكون لعشبة البرينجراج العديد من الفوائد المحتملة الأخرى، مثل:

  • خفض مستويات سكر الدم.
  • الوقاية من مرض الزهايمر، أو تحسين الذاكرة وتخفيف حدة الأعراض المرافقة لمرض الزهايمر بعد الإصابة به.
  • تحسين صحة الجهاز البولي، وعلاج بعض الالتهابات التي قد تصيب المسالك البولية.
  • تخفيف حدة الأعراض التي قد ترافق بعض التهابات الجهاز التنفسي، مثل: الكحة، والبلغم.
  • فوائد أخرى، مثل: تقوية المناعة، ومقاومة علامات تقدم السن، وتحسين صحة القلب والشرايين، وتقوية النظر، وتخفيف حدة نوبات الشقيقة.

أضرار عشبة البرينجراج

ما من أضرار أو مضاعفات خطيرة معروفة بعد لهذا النوع من الأعشاب، ولكن الأمر لا يخلو من بعض الأضرار الطفيفة المحتملة، مثل:

  • التنميل والحرقان عند تطبيق زيت البرينجراج موضعيًا على الجلد.
  • زيادة عدد مرات التبول عند استهلاك بعض منتجات هذه العشبة فمويًا.
  • مضاعفات محتملة للحوامل والمرضعات.
  • اضطرابات هضمية، مثل حرقة المعدة.

المشاركات الأخيرة

الكلمات الدلالية