• L.E

5 فوائد عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تعرف عليهم

تعريف الامر بالمعروف والنهى عن المنكر

  • الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من الأمور الواجبة في الدين الإسلامي ، بنصوص الكتاب والسنة وإجماع الأمة ، وهي من النصيحة التي هي الدين ، جاء في كتب اللغة ،و المعروف: ما يستحسن من الأفعال ، وكلّ ماتعرفه النفس من الخير وتطمئن إليه والمنكر : كل ما قبّحه الشرع وحرّمه وكرّهه.
  • وقيل عن المعروف : هو اسم لكلِّ فعل يُعْرَف بالعقل أو الشرع حسنه والمنكر: ما ينكر بهما أي كل فعل تحكم العقول الصحيحة بقبحه أو تتوقف في استقباحه واستحسانه فتحكم بقبحه الشريعة وجاء في مجمع البيان أنّ المعروف : الطاعة ، والمنكر : المعصية.
  • وجاء في تعريف الحسبة عند الإمام الماوردي في كتابه الأحكام السلطانية: « أنه أمر بالمعروف إذا ظهر تركه ونهي عن المنكر إذا ظهر فعله.
  • لا يختص الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمورد من الموارد ، ولا مجال من المجالات ، بل هو شامل لجميع ما جاء به الإسلام من مفاهيم وقيم ، فهو شامل التصورات والمبادئ التي تقوم على أساسها العقيدة الإسلامية ، وشامل للموازين والقيم الاِسلامية التي تحكم العلاقات الإنسانية ، وشامل للشرائع والقوانين ، والأوضاع والتقاليد .
  • وبعبارة اُخرى هو دعوة إلى الإسلام عقيدة ومنهجاً وسلوكاً ؛ بتحويل الشعور الباطني بالعقيدة إلى حركة سلوكية واقعية ، وتحويل هذه الحركة إلى عادة ثابتة متفاعلة ومتصلة مع الأوامر والإرشادات الاِسلامية ، ومنكمشة ومنفصلة عن مقتضيات النواهي الاِسلامية.

المصادر والموارد التى تحث على الامر بالمعروف والنهى عن المنكر

من العلماء
بيّن الإمام الحسين موارد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قائلاً :
“ بدأ الله بالأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر فريضة منه ، لعلمه بأنّها إذا أديت وأقيمت استقامت الفرائض كلّها هينها وصعبها ؛ وذلك أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر دعاء إلى الإسلام ، مع ردّ المظالم ومخالفة الظالم ، وقسمة الفيء والغنائم ، وأخذ الصدقات من مواضعها ، ووضعها في حقها”.

من الرسول
تجلّت هذه الشمولية بوصية رسول الله لمعاذ بن جبل حينما ولاّه على أحد البلدان :
” يا معاذ علمهم كتاب الله وأحسن أدبهم على الأخلاق الصالحة ، وانزل الناس منازلهم ، خيّرهم وشرهم ، وانفذ فيهم أمر الله وأمت أمر الجاهلية إلاّ ما سنّه الاِسلام وأظهر أمر الاِسلام كلّه ، صغيره وكبيره ، وليكن أكثر همّك الصلاة فإنّها رأس الاسلام بعد الاقرار بالدين ، وذكّر الناس بالله واليوم الآخر واتبع الموعظة “.

من القرآن
اعتمد أغلب الفقهاء على الآيات القرآنية في اثبات الوجوب دون ذكر تفاصيل الاستدلال ، اقراراً منهم بوضوح دلالتها حتّى قيل : “ إنّ وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ضرورة دينية عند المسلمين يستدلُّ بها ، ولا يستدل عليها.” قال الله تعالى : وَلتكُن مِنكُم أُمّة يَدعُونَ إلى الخَيرِ ويَأمُرُونَ بِالمعرُوفِ وَيَنهونَ عَنِ المنكَرِ وأُولئك هُمُ المفلحِونَ ، المخاطب بهذه الآية هم المؤمنين كافة ، فهم مكلفون بأن ينتخبوا منهم أُمّة تقوم بالأمر والنهي ، وذلك بأن يكون لكلِّ فرد منهم إرادة وعمل في ايجادها مع تأكيد العلماء المسلمين على الوجوب ، بقولهم إنّ قول القرآن ولتكن أمر، والقاعدة الفقهية تقول ظاهر الأمر الإيجاب هذا من جهة ، ومن جهة اُخرى حصرت الآية الفلاح بهذا العمل.

فضل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

سبب في الخيرية

  • لقد جعل الله سبحانه وتعالى هذه الأمة، أمة محمد صلى الله عليه وسلم، خير أمة أخرجت للناس، وذكر من أسباب هذه الخيرية أنهم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، كما في قوله سبحانه وتعالى: ﴿ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ﴾ قال مجاهد: ﴿ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ﴾.
  • فالقصد بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر – عند المسلمين – يستتبع جميع مقوّمات الشخصية الإنسانية في الفكر والعاطفة والسلوك، لتكون منسجمة مع المنهج الالهي في الحياة، وتكون هذه المقومات متطابقة مع بعضها، فلا ازدواجية بين الفكر والعاطفة ولا بينهما وبين السلوك، وهي وحدة واحدة يكون فيها الولاء والممارسة العملية لله وحده ولمنهج التوحيد الذي دعا إليه في جميع مفاهيمه وقيمه.
  •  سبب في الفلاح

    • وكما أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر جعله الله سبحانه سبباً لخيرية هذه الأمة، فقد جعله أيضاً سبباً للفلاح لمن قام به، كما في قوله سبحانه وتعالى: ﴿ وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ .
    • والفلاح مكسب عظيم للإنسان فهو الفوز بالمطلوب، والنجاة من المرهوب، فلاح في الدنيا، وفلاح في الآخرة، فلاح في الدنيا بالحياة الطيبة، بما فيها من سعة الرزق، وصحة البدن، وأمن في الوطن، وصلاح في الأهل والولد، وغير ذلك الكثير من جوانب الحياة الطيبة. وفوق ذلك كله الفلاح بالآخرة بالفوز بجنة عرضها السماوات والأرض، ورضوان من الله، ولذة النظر إلى وجهه الكريم، ومع ذلك النجاة من العذاب الأليم. فياله من فضل عظيم يحصل عليه الإنسان بقيامه بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
    •  شروط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

      يشترط للقيام بأمر المعروف ونهي المنكر شروط، وهى:

      • أحدها: العلم بحكم الشرع في الفعل المأمور به أو المنهي عنه.
      • ثانيها: أن يكون ذلك الفعل مما أجمع العلماء على حكمه أو اختلفوا فيه، ولكن فاعله يعتقد القول بالمؤاخذة ويرتكبه مخالفة للشرع.
      • ثالثها: أن لا يؤدي القيام بهذا الأمر إلى محظور أشد.
      • واختلفوا في شرط رابع وهو ظن الإِفادة فاعتبره من قال: مَعْرِفَةُ الْمُنْكَرِ وَالْمَعْرُوفِ … وَالظَّنُّ فِي إِفَادَةِ الْمَوْصُوفِ.

المشاركات الأخيرة

الكلمات الدلالية