• L.E

كيف يتم تقسيم الميراث؟ 6 جوانب حول تقسيم الميراث على أهل الميت

كيف يتم تقسيم الميراث؟

الميراث من الأمور التي وضعها الله سبحانه وتعالى للعديد من الأسباب، فهو المال أو التركة التي تركها الميت لأهله ليقوم أهله بتقسيمها بشكل ما بينهم، وهذا حلال في دين الإسلام، فالحي يرث الميت، وهو حق شرعي من الحقوق الشرعية التي فرضها الله سبحانه وتعالى للمسلمين الأحياء، بحيث يورثون المسلمين الأموات، في هذا المقال نتعرف بالتفصيل على إجابة السؤال الهام، كيف يتم تقسيم الميراث؟

ما هي الحكمة الشرعية من تقسيم الميراث؟

الله سبحانه وتعالى فضل البني آدم على سائر مخلوقات الأرض، حيث قال الله سبحانه وتعالى: وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا.

وهذا التكريم نجده في العديد من الجوانب، منها الوراثة وترك الأموال والخلافة في الأرض، حيث منح الله تعالى المال والتركات للناس ليكونوا عليها قياماً، فإذا جاء الأجل تركوها للأحياء ليكونا مقامهم في هذه القوامة، حيث قال الله تعالى: وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا.

ومعنى هذا أن هناك شروط شرعية وحكمة من الميراث جليلة وضعها الله سبحانه وتعالى لتكون سنة في أرضه، أما عن الحكم الخفية فيها فإن الوراثة هذه تعمل على زيادة الروابط القوية بين العائلة الواحدة، وليس على العكس مما نرى من خلافات جسيمة وغير شرعية تماماً في تقسيم الميراث.

كما توجد العديد من الجوانب حول الزواج والميراث، فقد جعل الله تعالى الزواج سبباً في الميراث، وهذا سبباً من الأسباب لإعمار الارض وزيادة النسل، وهذه حكمة إلهية في أرضه.

وهناك العديد من الجوانب الهامة حول تقسيم الميراث، وهذا ما نتعرف عليه بالتفصيل بعد قليل.

ما هي الشروط الواجب توافرها في تقسيم الميراث؟

هناك العديد من الشروط الفقهية من أجل تقسيم الميراث، وهذه الشروط هي:

  • وفاة المورث: وهذا هو الشرط الأهم، حيث لا وراث من حي لحي، بل يكون صاحب التركة ميت، ويترك وصية لأقاربه بتقسيم الميراث بشرع الله، ولابد أن يكون ميت على الحقيقة، والمقصود به الموت العادي الذي عليه شهود، أو الغيبة التي لا رجعة فيها ومر عليه سنين، حيث تصر المحكمة بموته من أجل تقسيم التركة، أو أنه مفقود وميؤوس من إيجاده، حيث تصدر المحكمة أنه في حكم الميت، وعلى هذا الحال يتم تقسيم الميراث على هذه الحالة.
  • العلم بحياة الوارث بعد موت المورث: وهي أن يكون هناك أحياء يورثون الميراث من الميت، ويتم تقسيم الميراث عبر شهادة عدول، وهناك العديد من الشروط بما يخص الحامل والتي تحمل في جنين، فإن له حق في الميراث بعد ولادته.

أما الشرط الثالث هو عدم وجود العديد من الموانع التي تمنع الميراث، فما هي موانع الميراث؟

موانع الميراث الشرعية

هناك العديد من الموانع الشرعية للميراث، وهذه الموانع نتعرف عليها من خلال النقاط التالية:

الاختلاف في الدين
إنها من الموانع الشرعية التي تمنع تقسيم الميراث، وهي ان يكون هناك اختلافاً في الدين، وهي أن يكون الميت من دين والوريث الحي من دين آخر، مثل أن يكون المتوفي مسلماً، بينما الوريث نصراني أو يهوي فلا يجوز له التوريث، وذلك بإجماع قول العلماء من جميع المذاهب، حيث استندوا إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يرث المسلم الكافر، ولا يرث الكافر المسلم…) رواه البخاري.

أو أن يكون الوريث مسلماً والمتوفي كافراً، ففي هذه الحالة لا يمكن للمسلم أن يرث الميت الكافر، أو أن يكون الوريث كافراً من ملة ما والمتوفي أيضاً كافراً من ملة مختلفة عن الملة التي يعيش عليها الوريث الحي، وهذا في شرع الإسلام أيضاً لا يجوز، وذلك لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يتوارث أهل ملتين شتى) رواه أبو داود والترمذي.

القاتل لا يرث المقتول
هذه قاعدة ومانع شرعي مهم في تقسيم الميراث، فهناك العديد من جرائم القتل التي يمكن أن يرتكبها ضعاف النفوس من أجل الحصول على تركة المقتول، وهنا يعتبر مانع شرعي من أهم الموانع، فالقاتل لا يرث الموروث القتيل، وذلك لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (.. ليس للقاتل شيء، وإن لم يكن له وارث، فوارثه أقرب النّاس إليه، ولا يرث القاتل شيئاً) رواه أبو داوود.

الرق والعبودية مانع من موانع الميراث
الرقيق لا يرث من كان حراً وذلك لأن الرقيق لا يملك مالاً، ولكن هذا كان في الزمن القديم، وقد استدل العلماء في هذه القاعدة وهذا المانع على آية كريمة حيث قال الله تعالى: (ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَمْلُوكًا لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ ….) سورة النحل، 75.

كيف يتم تقسيم الميراث؟

نأتي للسؤال الأهم في هذا المقال، كيف يتم تقسيم الميراث على الفئات المختلفة من أقارب الميت، فهناك العديد من الجوانب الهامة حول تقسيم الميراث، وهذا ما نتعرف عليه من خلال النقاط التالية:

  • والد الميت: يرث والد الميت من خلال الفرض والتعصيب فهو يرث الفرض سدس المال، ويرث نال ابنه أو ابنته وذلك لقول الله سبحانه وتعالى: (وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ) سورة النّساء، 11.

وفي حال أن يكون ابنه الميت له بنات فقط، فإن والد الميت سدس مال ابنه فرضاً، حيث قال الله تعالى: (وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ) سورة النّساء، 11.

كما يرث الباقي تعصيباً، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قَالَ رَسولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلّم: (اقْسِمُوا الْمَالَ بَيْنَ أَهْلِ الْفَرَائِضِ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ، فَمَا تَرَكَتِ الْفَرَائِضُ فَلأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ) رواه مسلم .

وفي حالة لم يكن لابنه الميت أولاد ذكور وإناث أو لأولاده الذكور أبناء وبنات يرث كل المال بالتعصيب، اما في حالة لم يكن له أناس من اصحاب الفروض، فإن كان معه من أصحاب الفروض يأخذ ما تبقى من بعدهم، وذلك لقول الله سبحانه وتعالى: (يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلاَلَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِن لَّمْ يَكُن لَّهَا وَلَدٌ فَإِن كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِن كَانُواْ إِخْوَةً رِّجَالاً وَنِسَاء فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّواْ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) سورة النّساء، 176.

ومعنى الكلالة: هي أن لا يكون عنده والد ولا ولد وفي حال وجد الوالد والولد فإنه في تلك الحالة يقوم بحجب الأخوة لأبوين أو لأب سواء كان ذكور أو إناث.

  • والدة الميت: أما توريث والدة الميت فيتم في العديد من الحالات، فمن توفت ابنها وترك تركة ترث سدس مال ابنها، وكذلك ابنتها التي توفيت، وذلك لقول الله تعالى: (وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ) سورة النّساء، 11 ، وقال الله سبحانه وتعالى: (فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأُمِّهِ الثُّلُثُ) سورة النّساء، 11

وفي حالة إذا كان زوج ابنتها التي توفي ولها أولاد منها موجودين فإن للوالدة الثلث ويتم تقسيم الباقي. وفي حال وجود زوجة الابن وأبو ولدها موجودين فيخرج نصيب الزوجة الربع ويتم تقسيم الميراث على الباقي لثلاثة أقسام.

أما جدة الميت لأمه أو أبيه فإنها تقوم مقام الأم، وبالتالي ترث السدس، وذلك للحديث الشريف الذي نص على هذا الأمر، عن بريدة رضي الله عنه قال: (إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ – صلّى الله عليه وسلّم – أَطْعَمَ الْجَدَّةَ السُّدُسَ إِذَا لَمْ يَكُنْ أُمٌّ) رواه النّسائي والبيهقي.

وهناك العديد من الجوانب الفقهية الأخرى والتي نتعرف عليها في النقاط التالية:

  • زوج الميت: يرث حسب القاعدة القرآنية، في قوله تعالى: (وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ) سورة النّساء، 12.
  • زوجة الميت: ترث حسب القاعدة القرآنية في قوله تعالى: (وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّكُمْ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُم مِّن بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ) سورة النّساء، 12.
  • أولاد الميت: والأولاد من الذكور والإناث يمكنهم أن يرثوا المال من والديهما حسب القاعدة القرآنية حيث قال الله سبحانه وتعالى: (يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ فَإِن كُنَّ نِسَاء فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ) سورة النّساء، 11
  • ابنة الميت: ترث النصف من تركة أبيها في حال إذا كانت وحيدة، فهي ترث النصف، حيث قال الله سبحانه وتعالى: (وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ) سورة النّساء، 11
  • أما إذا كانت لديها أخت أو أكثر من واحدة، فإنهما يشتركان في الصلصين وذلك لقول الله سبحانه وتعالى: (فَإِن كُنَّ نِسَاء فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ) سورة النّساء، 11.
  • أما في حالة إذا كانت البنت لديها أخوة من والديهما أو أبيها سواء كانوا من الذكور أو الإناث فإن المال يقسم بينهم حيث يكون الذكر مثل حظ الأنثيين حيث قال الله سبحانه وتعالى: (يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ) سورة النّساء، 11

وفي حالة لم يكن لديها إخوة أو أخوات من والديهما من أبيها، فإن كانت هناك بنت لأحد أخواتها، سواء الأشقاء أو من ابن، يطلق عليها بنت الابن، وبالتالي ترث النصف ولبنت أخيعه السدس تكملة الثلثين.

أولاد الميت من الذكور: يرثون أبيهم تعصيباً، حيث يأخذون مال أبيهم في حال لم يكن له جد أو اب أو زوجة، ويتم تقسيم الباقي بين الأولاد الذكور بالتساوي، وذلك للحديث الشريف، حيث قال ابن عباس رضي الله عنه، فيما رواه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله: (اقْسِمُوا الْمَالَ بَيْنَ أَهْلِ الْفَرَائِضِ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ فَمَا تَرَكَتِ الْفَرَائِضُ فَلأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ) رواه مسلم.

الوصية الواجبة والميراث في الإسلام

هذه الوصية أمر إلهي من الله سبحانه وتعالى، أمر بها المؤمنين، وذلك لتكون ماثلة أمام الجميع من الأقارب والورثة الشرعيون، وذلك لقول الله سبحانه وتعالى في سورة البقرة عن الوصية: {كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ (180) فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما سَمِعَهُ فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (181) فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (182)}.

وقد قال نظام الدين النيسابوري في تفسير آيات الوصية قوله: قوله: {كتب عليكم} يقتضي الوجوب كما مر. والمراد من حضور الموت ليس معاينة الموت لأنه في ذلك الوقت يكونه عاجزًا عن الإيصاء و الأكثرون قالوا: المراد ظهور أمارة الموت وهو المرض المخوف كما يقال لمن قارب البلد: إنه وصل. وعن الأصم: المراد فرض عليكم في حال الصحة الوصية بأن تقولوا إذا حضرنا الموت فافعلوا كذا، وزيف بأنه ترك للظاهر.

سبب نزول حكم الميراث

كل حكم في الإسلام له سبب في النزول، والحكم الشرعي في الميراث له العديد من الجوانب، منها أسباب النزول، فقد قال الرواة في السيرة النبوية المطهرة، أن السبب هي جميلة بنت سعد بن الربيع رضي الله عنهما، وقد شهد أبيها بدراً واستشهدا في غزوة أحد، وقد نزلت فيها آيات المواريث، نظراً لأن النساء في الجاهلية كن لا يرثن، ولما مات سعد بن الربيع رضي الله عنه، ترك ابنتين وزوجته، فأخذ الأخوة كل ما يملك، فذهبت أمهما لرسول الله تشكوا ذلك.

وقد جاء في كتاب الإصابة في تمييز الصحابة هذه الرواية عن جابر بن عبد الله الصحابي الجليل.

فعن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال: (جاءتْ امرأةُ سعدِ بنِ الرَّبيعِ بابنَتَيها من سعدٍ إلى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلِيهِ وسَلَّم فقالت: يا رسولَ اللهِ هاتانِ ابنَتَا سعدِ بنِ الرَّبيعِ قُتلَ أبوهما معكَ يومَ أُحدٍ شهيدًا وإنَّ عمَّهُما أخذَ مالهما فلم يدعْ لهُما مالاً ولا تُنكحانِ إلاَّ ولهُما مالٌ، قال: يَقضي اللهُ في ذلكَ، فنَزَلتْ آيةُ الـمِيراثِ 11 و 12 من سورة النساء: يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين ،فبعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلِيهِ وسَلَّم إلى عمِّهما فقال: أعطِ ابنَتَي سعدٍ الثُّلثينِ وأعطِ أمَّهما الثُّمنَ وما بقي فهو لكَ). أخرجه الترمذي في سننه، وقال: حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.

لذلك كان الحكم في الميراث، وقد فصل العلماء بعد ذلك العديد من المسائل الشرعية حول الميراث في الإسلام، حيث يجب أن يكون هناك شروط ولا توجد موانع، ثم يتم التقسيم على العديد من الأسس والتي تعرفنا عليها منذ قليل في هذا العرض الشامل.

تعرفنا في هذا المقال؛ العديد من الجوانب حول الميراث في الإسلام، حيث تعرفنا على إجابة السؤال كيف يتم تقسيم الميراث، وما هي الموانع الشرعية، وما هي أهم تقسيمات الميراث، وغيرها من الجوانب الفقهية الأخرى، وهذا ما حاولنا بالتفصيل وشيء من التفصيل توضيحه.

المشاركات الأخيرة

الكلمات الدلالية